أخبار
الرئيسية / أنشطة / الملتقى الدولي الاتحاد العربي للقضاة يوم 5 و6 أوت (آب) 2019 بعنوان ” نحو تعزيز النضال القضائي العربي المشترك”

الملتقى الدولي الاتحاد العربي للقضاة يوم 5 و6 أوت (آب) 2019 بعنوان ” نحو تعزيز النضال القضائي العربي المشترك”

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عقد الاتحاد العربي للقضاة يومي 5- 6 أوت (آب) الملتقى  الدولي الاتحاد العربي للقضاة يوم 5 و6  أوت (آب) 2019 تحت عنوان ” نحو تعزيز النضال القضائي العربي المشترك”، وشارك في أعمال الملتقى العشرات من السيدات والسادة القضاة وأعضاء النيابة العامة من عديد الدول العربية، ورحبت الرئيسة أميرة العمري الأمينة العامة للاتحاد بالمشاركين والمشاركات وعرضت في كلمتها أهداف وفعاليات الملتقى وسياقات العمل المؤسسي للاتحاد، وأحالت الكلمة للرئيس القاضي الطيب راشد الرئيس الأول لمحكمة التعقيب التونسية الذي شارك  في أعمال الجلسة الافتتاحية للملتقى، حيث ألقى الرئيس راشد  كلمة رحب فيها بالسيدات والسادة القضاة العرب على أرض تونس وأكدّ فيها على أهمية حق القضاة في التجمع (التنظم) باعتباره هذا الحق متصلاً ليس فقط بمبدأ الفصل بين السلطات، بل لاتصاله الوثيق أيضاً باستقلال القضاء كمبدأ دستوري، مشيراً  إلى الأهمية المركزية للهياكل والجمعيات المهنية للقضاة في مراحل متعددة في دعم استقلال القضاء، كما وتناول في كلمته تأطيرا دستوريا عميقاً للضوابط المهنية وضرورات تمكين القضاة من ممارسة حقهم بالتجمع، وقد تمنى الرئيس راشد للمشاركين والمشاركات النجاح في أشغال الملتقى وفي تعزيز الدور الهام الذي يقوم به الاتحاد العربي للقضاة على مستوى توحيد العمل الجمعوي القضائي في الوطن العربي.

من جانبه ألقى رئيس الاتحاد العربي للقضاة القاضي د. أحمد الأشقر كلمة الاتحاد وجه فيها التحية للقضاة العرب من المحيط للخليج وشكر في كلمته الرئيس الطيب راشد على مساهمته في افتتاح الملتقى،  وأشار إلى الآمال المشتركة والتحديات الكبيرة التي تواجه القضاة العربي في سبيل تعزيز دورهم في الحراك الحقوقي العربي وتعزيز استقلال القضاء الفردي والمؤسسي، وبيّن في كلمته  التحديات التي واجهت مسيرة التأسيس مؤكداً على الاستقلال الكامل للاتحاد وانحيازه لهموم القاضي العربي رغم الصعوبات، حيث استطاع الاتحاد في فترة وجيزة أن يصبح الواجهة التي تعبر عن صوت القضاة العرب في الدفاع عن استقلال السلطة القضائية وكرامة القضاة وتحقيق الشراكة الفاعلة على مستوى العمل الجمعوي القضائي العربي.

كما ألقى السيد وليد حدوق كلمة مؤسسة هانز سايدل مؤكداً على أنّ المؤسسة تهتم بالدور الاجتماعي للقضاة  معبراً عن شكره للاتحاد والسيدات والسادة القضاة المشاركين، ووجه التحية للقضاة العرب باسم السيد د. زياد الديملي ممثل مؤسسة هانس سايد الذي لم يتمكن الحضور بسبب السفر، مؤكداً على على استمرار دعم الهياكل القضائية في مختلف الدول العربية من قبل المؤسسة.

وفي عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، بدأت الوفود المشاركة في اليوم الأول لأشغال الملتقى بعرض وتبادل التجارب القضائية العربية في مجال حق القضاة في تشكيل جمعياتهم المهنية من خلال استعراض تجربة الهياكل القضائية في تعزيز استقلال القضاء في الدول العربية، وتم استعراض ودراسة التحديات التي تواجه حق القضاة في تشكيل الجمعيات المهنية والخروج بآليات وطرق دعم حق القضاة في تشكيل جمعياتهم المهنية، وكذلك مناقشة آفاق توحيد وتفعيل آليات العمل الجمعوي القضائي العربي.

وفي اليوم الثاني لأشغال الملتقى،  قدّم رئيس الاتحاد القاضي د. أحمد الأشقر ورقة عمل حول موجبات إصدار واعتماد الميثاق العربي الموحد لاستقلال القضاء، كما وقدمت الأمينة العامة للاتحاد العربي للقضاة الرئيس أميرة العمري تصوراً حول اعتماد يوم القاضي العربي، وقد اختتم المشاركون والمشاركات أشغال الملتقى بالتوصية بإطلاق  الميثاق العربي لاستقلال القضاء واعتماد يوم 22 سيبتمر من كل عام يوماً للقاضي العربي.

وقد اختتم الملتقى بالمقررات التالية:

  • التأكيد على أهمية النضال القضائي العربي المشترك نحو تعزيز استقلال السلطات القضائية في الوطن العربي، والاستفادة المتبادلة في هذا السياق من تجارب الهياكل القضائية، وتوحيد وتفعيل آليات العمل الجمعوي القضائي العربي تحت مظلّة الاتحاد العربي للقضاة كهيكل جامع للهياكل القضائية العربية المشاركة فيه.
  • العمل على إصدار ميثاق عربي موّحد يتضمن المبادئ الأساسية العربية لاستقلال القضاء بما يضمن الاستقلال المالي والإداري للمؤسسات القضائية العربية باعتبار المؤسسة القضائية سلطة دستورية مستقلة ، وبما يكفل ضمان حق القضاة في التمتع بجميع الضمانات اللازمة لأداء رسالتهم القضائية السامية و بممارستهم لحقهم المشروع في التجمع وفي حرية إبداء الرأي والتعبير كحقهم في المشاركة في إصلاح المنظومة القضائية بما يضمن استقلالهم المادي و المعنوي و يكرس هيبة و استقلالية السلطة القضائية.
  • اعتماد يوم 22 سيبتمر من كل عام كيوم للقاضي العربي، باعتبار أنّ يوم 22 سيبتمر من سنة 2018 هو اليوم الذي تأسس فيه الاتحاد العربي للقضاة ، و الذي يعدّ أول تجمع إقليمي قضائي  عربي يجمع الهياكل المهنية للقضاة و يوحّد بينها، و يؤكد الاتحاد العربي للقضاة أن اعتماد يوم للقاضي العربي هو إقرار لروابط الأخوة المتينة القائمة بين كل القضاة العرب و تأكيد على استمرارية نهج الشراكة و التكاتف بينهم، و يدعو الاتحاد العربي للقضاة إلى تعميم هذا اليوم و اُعتماده كمناسبة قضائية عربية يحتفى فيها بدور القاضي العربي في إرساء العدالة و الانتصار للحقوق و الحريات كما يتم خلالها تأكيد الوحدة القضائية العربية على قاعدة مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق رفعة القضاء العربي.
  • التأكيد على ضرورة استمرار الاتحاد في عقد الملتقيات المشتركة بين القضاة في الدول العربية،  لما لذلك من أهمية في تبادل التجارب المقارنة، والاستفادة من الخبرات القضائية على مستوى العمل القضائي، وإدارة الشأن القضائي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *